وقعت خسائر كبيرة في مدن عدة، لكنّ الوعي الشعبي وضبط النفس لدى الجهات الأمنيّة، تغلّبا على الغوغاء المفتعلة. (أ ف ب)
شيئاً فشيئاً يعود المغرب إلى وضع طبيعي بعدما اكتشف المواطن العادي أنّ لا أفق لتحرك شعبي يمتلك مطالب مشروعة تستغله جهات تريد الإساءة إلى البلد بهدف التخريب وليس من أجل تحقيق المطالب، لا في مجال الصحّة ولا في مجال التعليم. لا يعود الفضل في التصدي لمجموعة أرادت نشر الفوضى وخروج التحرك عن أهدافه إلى الجهات الأمنية، التي سعت إلى وضع حدّ للشغب فحسب، بل يعود أيضاً إلى الوعي الذي يمتلكه المواطن المغربي الذي يقدّر ما تحقّق في بلده. يعرف هذا المواطن أنّ الملك محمّد السادس امتلك في خطابه الأخير في مناسبة عيد العرش آخر تمّوز / يوليو الماضي، كلّ الشجاعة للاعتراف بوجود سلبيات تحتاج إلى معالجة. فعل ذلك من دون عقد، خصوصاً أن العلاقة بين العرش المغربي والشعب علاقة تتميّز تاريخيّاً بالصراحة والانفتاح والثقة المتبادلة في الوقت ذاته. دفعت هذه السلبيات، التي لم تعالجها حكومة عزيز أخنوش بشكل جدي، شباب "جيل Z212" الى أن يتظاهروا في مدن ...