.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
شيئاً فشيئاً يعود المغرب إلى وضع طبيعي بعدما اكتشف المواطن العادي أنّ لا أفق لتحرك شعبي يمتلك مطالب مشروعة تستغله جهات تريد الإساءة إلى البلد بهدف التخريب وليس من أجل تحقيق المطالب، لا في مجال الصحّة ولا في مجال التعليم.
لا يعود الفضل في التصدي لمجموعة أرادت نشر الفوضى وخروج التحرك عن أهدافه إلى الجهات الأمنية، التي سعت إلى وضع حدّ للشغب فحسب، بل يعود أيضاً إلى الوعي الذي يمتلكه المواطن المغربي الذي يقدّر ما تحقّق في بلده.
يعرف هذا المواطن أنّ الملك محمّد السادس امتلك في خطابه الأخير في مناسبة عيد العرش آخر تمّوز / يوليو الماضي، كلّ الشجاعة للاعتراف بوجود سلبيات تحتاج إلى معالجة. فعل ذلك من دون عقد، خصوصاً أن العلاقة بين العرش المغربي والشعب علاقة تتميّز تاريخيّاً بالصراحة والانفتاح والثقة المتبادلة في الوقت ذاته. دفعت هذه السلبيات، التي لم تعالجها حكومة عزيز أخنوش بشكل جدي، شباب "جيل Z212" الى أن يتظاهروا في مدن مغربيّة ومناطق عدّة احتجاجاً على تقصير كبير في مجالي التعليم والصحّة.
جعلت المعرفة بوجود سلبيات العاهل المغربي يقول قبل شهرين إنّه "لا يزال هناك بعض المناطق، خصوصاً في العالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية، وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة. فلا مكان اليوم ولا غداً، لمغرب يسير بسرعتين".