الرئيس عون مُطالَب بإنقاذ عهده والبلد باكراً

كتاب النهار 06-10-2025 | 21:12
الرئيس عون مُطالَب بإنقاذ عهده والبلد باكراً
يتجنب الرئيس أي خلاف بين الرئاستين يمكن أن يجرّ البلد إلى تعطيل لا تحمل عقباه في السنة الرئاسية الأولى من العهد، خصوصاً في ظل إحراج متعمّد من الحزب للرئاسة الأولى
الرئيس عون مُطالَب بإنقاذ عهده والبلد باكراً
الرئيسن عون وسلام على طاولة مجلس الوزراء في بعبدا.
Smaller Bigger
لا قرار ولا إذن خارجياً بتعطيل حكومة الرئيس نواف سلام أو بإسقاطها. الكل يعلم بذلك. حتى الأطراف المعارضة لها والمعترضة على أداء رئيسها. لذا تتعامل المكونات الوزارية والحزبية مع الحكومة على هذا الأساس. ينسحب الوزراء الشيعة من وقت إلى آخر من جلسة حكومية، من دون الذهاب بعيداً، أي لا انسحاب مستمراً ولا اعتكاف ولا استقالة. ربما تخطر فكرة ما من هذا القبيل في تفكير مسؤولي "حزب الله" من شدة الغيظ، وهو ما يتم التعبير عنه علانية، وفي مواقف تصعيد، لكنهم يدركون جيداً أن شريكهم في "الثنائي" الرئيس نبيه بري لا يجاريهم في ما يراه انتحاراً سياسياً إضافياً لما تسبب به الحزب في حرب الإسناد لغزة، والتي أفضت إلى خسائر فادحة للبلد والحزب على السواء، وقد أطاحت الأمينين العامين للحزب السيد حسن نصرالله الذي كان يفاخر بقوة الردع في مواجهة إسرائيل، والسيد هاشم صفي الدين الذي خلفه ولم يتسنّ له أن يمارس القيادة. كذلك تسببت بأكثر من 6000 ضحية و5000 إعاقة ونحو 25 ألف وحدة سكنية مدمرة ومتضررة، وخسائر مالية واقتصادية بقيمة تراوح ما بين 10 مليارات و20 مليار دولار وفق شركات الإحصاءات. حرب أطاحت كل "نقاط القوة" المفترضة لردع لم يتحقق، وتسببت بعجز عن المواجهة والمقاومة.  لا يمكن "حزب الله" الذهاب - وحيداً - ...