الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين أعمر تقجوت.
شهدت الجزائر خلال أسبوع واحدٍ حدثين اثنين, هما قيام اتحاد العمال الجزائريين بمراجعة تنظيم هياكله، وشروع حزب جبهة التحرير الوطني بتجديد هياكله، وذلك استعداداً لخوض "الاستحقاقات التشريعية والمحلية القادمة"، وفق ما أكّدت تصريحات الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تقجوت، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك.هل يعني هذا أن اتحاد العمال الجزائريين سوف يدعم حقوق الشريحة العمالية الجزائرية التي تواجه مشكلات متراكمة، مثل البطالة وعدم تكافؤ رواتب العمال مع غلاء المعيشة وأسعار الإيجار، فضلاً عن ارتفاع تكاليف البناء؟ ثم، لماذا تلجأ قيادة حزب جبهة التحرير الوطني باستمرار إلى الاستغراق في القضايا التنظيمية ذات الطابع البيروقراطي بدل العمل من أجل ربح معركة تحديث المجتمع وبنياته المادية والرمزية؟بداية، ينبغي التوضيح بأن ...