ليفون كيشيشياني صافح الزعيم جمال عبدالناصر.
وجدت في الأمم المتحدة حلا سحريا للعلاقة مع شغاب العرب. هنا تستطيع أن تقابل من تشاء في الردهة الإعلامية، أو في صالة المندوبين، من دون أن تُتهم بأنك ضد هذا أو مع ذاك. وتعفيك الإقامة خلال الدورة من زيارات الدول العربية، خصوصا منها تلك التي ويل لك إذا قبلت دعوتها، وويلات إذا لم تقبل. وقد عقدت مع نفسي اتفاقا صارما بتجنب صداقات الدول المثيرة للجدل، أو المحرجة، أو التي لا تقبل بك إذا لم يكن لك ثمن مدفوع سلفا. لا حاجة إلى التسمية، فهذه الفئة من عالمنا العزيز معروفة للجميع، ومن ليس معروفا منها تتكفل هي بإشهاره. كان أشهر صحافي عربي في المنظمة آنذاك رجلا أرمنيا يُدعى ليفون كيشيشيان. جاء ليفون من ...