.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في فاعليات مؤتمريه العام والقومي اللذين عقدا يومي الجمعة والسبت الماضيين، بدا الحزب السوري القومي الاجتماعي -جناح أسعد حردان حريصاً على الإقرار بأن الحزب في أزمة انشقاق بدأت قبل نحو خمسة أعوام، وأنه مستعد للتجاوب مع أي مسعى ينهي الانقسام. وهذا أمر ميّز هذا الجناح على الآخر (جناح مركز الروشة) الذي عقد قبل أقل من ثلاثة أشهر مؤتمرا وأغفل أي حديث عن "الأزمة المقيمة".
وقد تبدى ذلك في تخصيص رئيس الحزب النائب والوزير السابق أسعد حردان حيزاً لا بأس به من تقرير السلطة التنفيذية الفضفاض الذي ألقاه أمام المؤتمر وفق الآليات الدستورية المعمول بها لهذه المسألة بالذات، خصوصاً عندما شدد على "حماية الحزب وصون مؤسساته في مواجهة التصدعات الداخلية التي أصابته عشية تحولات كبرى شهدتها بلادنا".
وفي محاولة بينة منه لتحميل الجناح الآخر تبعات استمرار واقع التشرذم الذي يعيشه الحزب من خلال عدم تجاوبه مع مساع بذلت لتوحيد الحزب، أضاف حردان: "إن مؤسسات الحزب بذلت خلال السنوات الأربع الماضية جهودا كبيرة ومضنية لاحتواء التصدع الذي أصابه بفعل التزوير الذي شاب انتخابات 13 أيلول 2020"، ودعا المؤتمرين إلى مناقشة جدية لسبل إعادة من هم خارج الانتظام إلى حضن مؤسسات حزبهم.