.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل يستطيع لبنان المحافظة على الستاتيكو الحالي تبعاً للرفض المتجدد على نحو اكثر حسما من " حزب الله" وراعيته الإقليمية إيران لنزع سلاح الحزب وفق ما بدا في الأيام الأخيرة؟ اذا كان لا يستطيع المضي قدماً في تنفيذ التعهدات التي قطعها رئيس الجمهورية في خطاب القسم او رئيس الحكومة في البيان الوزاري لحكومته؟ الستاتيكو يعني عملانياً استمرار إسرائيل في استهدافاتها وأن بتقطع لمواقع للحزب أو لعناصر موالية له، فيما أنه يعني في الوقت نفسه استنقاعاً في القدرة على الخروج من الوضع الاقتصادي الصعب أو الذهاب إلى إعادة الإعمار.
وذلك في الوقت الذي تتعاظم الخشية من كثر يعتقدون راهناً ان هذا الستاتيكو يناسب اسرائيل ولذلك هي لن تصعد نحو المزيد، ولكن الامر يرتبط في الواقع بالحسابات الاسرائيلية من جهة وطبيعة قراءتها للمرحلة المقبلة مع لبنان. ويرتبط كذلك بطبيعة الدور الاميركي في هذا الاطار وخصوصاً على ضوء تمسك ايران بنفوذها في لبنان وادارتها للحزب على انه خشبة خلاص، او عوامة نجاة لهذا النفوذ في المنطقة بعد خسارتها الفادحة لسوريا وسقوط هذه الاخيرة من المحور الايراني. وطهران التي تشددت في لبنان على ضوء هذه الخسارة، باتت تتشدد اكثر على نحو تصعب اكثر فأكثر مهمات الدولة اللبنانية في تنفيذ قرارها حول حصرية السلاح. وهذا التشدد مرتبط كذلك بالانكسار الملازم لطهران على اثر الحرب الاسرائيلية عليها كما على الصعيد الديبلوماسي الاقليمي والدولي وعودة العقوبات الاممية عليها.