تعبيرية (وكالات)
في إطلالته الأخيرة حرص الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على أن تكون المادة الأساسية الصلبة في خطابه، التأكيد أن الحزب "تعافى جهادياً". بطبيعة الحال، ليست المرة الأولى التي يطلق فيها قاسم هذه اللازمة، فهي حاضرة دوماً في إطلالاته التي تلت تسميته في مركزه الحالي. وحيال ذلك الإصرار فإن السؤال المطروح: لماذا يبدو الحزب مصرّاً دوماً على البقاء في مربّع هذا الكلام، ويرفض مغادرته؟ وهل الحزب نجح فعلياً في ترميم قواه العسكرية في هذا الوقت القياسي على نحو يبيح للشيخ قاسم أن يعلن تعافي الحزب عسكرياً وهو لم يمض أكثرعشرة أشهر على مشاركته في مواجهات ضارية غير متكافئة خرج منها باعترافه مثخناً بالجراحات؟ ثمة اعتبارات أساسية تدخل في صلب عقيدة النشأة والمسار لدى الحزب تملي عليه تظهير الوجه المقاوم، المالك للقدرة على منازلة إسرائيل ميدانياً. وبمعنى آخر، أقنع الحزب ...