.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أيّاً تكن الخلفيات التي دفعت "حزب الله" إلى إضاءة صورة الرئيس رفيق الحريري، وهو رئيس سابق للحكومة، إلى جانب صورتي السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في الذكرى الأولى لاغتيالهما، وهما أمينان عامان سابقان للحزب، فإن القرار أثار استياء في الأوساط السياسية السنية وولّد استفزازاً في القواعد الشعبية، ليس بسبب كسر قرار صادر عن رئيس الحكومة يمنع هذا الأمر، بل لأن الحزب استعمل صورة الحريري لتخفيف وطأة كسر القرار، مستخفّاً بذلك بمشاعر الطائفة السنية التي لا تزال تنظر إلى الحزب بعين المسؤول عن اغتيال الحريري طبقاً لحكم المحكمة الدولية.
لا ترى أوساط سنية في قرار الحزب رفع صورة زعيم الطائفة إلى جانب صورتَي أبرز قيادييه، عملاً يهدف إلى الجمع بين الثلاثة، مع كل ما يُمثّله كل منهم بالنسبة إلى طائفته، بل تحسبه عملاً استفزازياً يستغل الحريري لتمرير إضاءة صخرة الروشة من دون مواجهة مع السلطات السياسية والأجهزة الأمنية. وإذ تجزم بأن لا خلاف اليوم بين الطائفتين، تستغرب محاولات الدفع في هذا الاتجاه على نحو يظهر أن المواجهة باتت وشيكة.