.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ر.ع
لم يكن أيّ مراقب يحتاج إلى إثبات حقيقة الكيمياء المفقودة بين الرئيس نواف سلام و"حزب الله"، منذ اليوم الأول لوصول الرجل إلى السرايا الحكومية. وتطورت الأحداث واتسعت مساحة عدم التلاقي بين الطرفين في أكثر من ملف لا يلتقيان عليه، علما أن تباعدهما لا ينحصر في بت مصير سلاح الحزب وتطبيق قرار الحكومة.
وجاءت فعالية الروشة في ذكرى اغتيال السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وتعليق صورتهما على الصخرة، لتؤجج الخلافات بينهما، الأمر الذي يتطلب تدخلا سريعا من الرئيسين جوزف عون ونبيه بري. وربما لم يعد يكفي تدخل كهذا، مع ملاحظة أن بري لم يكن راضيا عن كل ما حصل في الروشة.