لاريجاني ووفد إيراني خلال لقائه الرئيس بري (نبيل اسماعيل).
في الذكرى السنوية الأولى لغياب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، يمكن الحزب ادعاء نجاح حملته ليستمر تنظيما عسكريا من خلال الهجوم المتواصل على الحكومة اللبنانية لإظهار نفسه قويا وقادرا على التصدي لها، ولا سيما في مواجهة قرار حصر السلاح وكل ما يتصل به. ويمكن إيران في الوقت نفسه، مع مواجهتها التحدي الأبرز حول احتمال عودة العقوبات الأممية، تظهير استمرار قوتها ونفوذها في لبنان والدفع ضد استعادة لبنان سيادته. ففي أحدث تدخل إيراني في الشأن اللبناني، رأى المرشد الإيراني علي خامنئي قبل يومين أنه "لا ينبغي الاستهانة بـ"حزب الله" الذي هو ثروة لبنان"، معتبرا أن قصته "مستمرة ويجب عدم الاستخفاف بقوته المهمة للبنان وغيره". وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الحزب "أكثر حيوية من أي وقت مضى"، مشيرا إلى أن إيران تواصل تقديم الدعم له ولأعضاء آخرين في محور المقاومة. الكلام الإيراني الذي بات يتكرر أخيرا عند كل محطة مهمة يواجهها الحزب منذ إضعافه ...