مسيرات دراجة لأنصار حزب الله احتجاجاً على قرار الحكومة في 5 آب الماضي بحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية.
لا يختلف إثنان على أنّ البلد جميل. طبيعته خلّابة، شاطئه لازوردي، جباله تأسر النفوس. لبنان سُمِّي في ما مضى "سويسرا الشرق". وصفه يونس الإبن بقوله "لبنان يا قطعة سما". الرحابنة رأوا فيه "هـا الكم أرزة العاجقين الكون". البلد رائع بكل ما في الكلمة من معنى. طقسه جذّاب لكلّ أهل المنطقة. مدارسه، مستشفياته، جامعاته، مفخرة أكاديميّة وخدماتيّة. أكله طيِّب لا يضاهيه طعمٌ في كلّ العالم ربّما. أهله طيّبون بغالبيتهم، كرماء، مضيافون. لكن لماذا يحلّ بنا من الويلات ما يكفي لجعلنا في مرات عديدة نرغب في الرحيل عنه؟ المشكلة في لبنان هي في بعض اللبنانيين الّذين تكاثر عددهم في السنوات الأخيرة. هؤلاء ...