أحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
في الثاني من أيلول الجاري حذّرت المبعوثة الإماراتية الخاصة لانا نسيبة من أن أيّ ضمّ أحادي الجانب من قبل إسرائيل في الضفة الغربية يمثل "خطاً أحمر" ومن شأنه تقويض فترة التكامل الإقليمي". يُبرز هذا التحذير الصادر عن الإمارات العربية المتحدة، مدى الضرر الذي ألحقته حرب غزة بالديبلوماسية الإقليمية، ومدى اعتقاد الشركاء بأن عملية الضم قد تؤثر على جدوى حل الدولتين مع الفلسطينيين في المستقبل. يمثّل هذا التحذير إنذاراً صارماً بأن أحد أهم أهداف إدارة ترامب في الشرق الأوسط، هو تعزيز التكامل الإقليمي بين العرب وإسرائيل، بات يواجه ضغوطاً شديدة. ومن دون تدخل أميركي عاجل قد تُصبح "اتفاقات أبراهام" نفسها عرضة للخطر.هل حدث تحوّل ما خلال فترة الصيف؟ اتسمت التصريحات العلنية للإمارات العربية المتحدة في شأن الأزمة بقدر أكبر من الهدوء مقارنة بالخطاب الحاد الذي صدر عن دول عربية أخرى. السبب حرص أبوظبي على معالجة خلافاتها مع إسرائيل بطريقة هادئة. مع اتخاذ خطوات تضمن استمرارها في التخفيف من حدة الوضع الإنساني في غزة واستكشاف السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع المدمّر.هل استمر الهدوء المذكور ...