رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة. (أ ف ب)
لا تكترث الأحزاب والقوى الممسكة بالسلطات في العراق بما يدور في المنطقة من تحولات جيوسياسية وتغيير في موازين القوى أو حتى بالرأي الذي يذهب بأن العراق سيشمل بمشروع الشرق الأوسط الجديد، ما يعطي انطباعاً بأن هذه الجماعات أصبحت معزولة عن سياق ما يجري لمحدودية أفقها في تأثير هذه التطورات على المشهد السياسي الداخلي؛ إلا أنهم بمقابل ذلك ظهروا أكثر انشغالاً بالانتخابات البرلمانية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وما تحققه من أوزان سياسية تتيح لهم التفاوض على مساحات امتيازات ونفوذ في السلطتين التشريعية والتنفيذية. المتنافسون في انتخابات البرلمان في دورته السادسة يبدون عاجزين عن تقديم برنامج إصلاحي خدمي أو حتى شعار جديد يمكن من خلاله كسب الأصوات، فالناخب اختار العزوف بعد تجارب من الفشل والخيبة مع الائتلافات الانتخابية، لذا ما يدور الآن قد يبدو مغايراً عن كل التحضيرات ...