الرئيس السوري أحمد الشرع.
ما أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع من أن "المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل قد تؤدي إلى نتائج خلال الأيام المقبلة" أي إلى اتفاقية أمنية كان تردّد الحديث عن عقدها قبل انطلاق أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي يشارك فيها الشرع للمرة الأولى في تاريخ سوريا منذ عقود، يستقطب الانتباه ولا سيما على خلفية اتفاق رعته الولايات المتحدة أيضاً مع الأردن حول السويداء واستيعابها من النظام. والنقطة المهمة هنا لا تتعلق فحسب بـ"انتصار" خارجي للرئيس دونالد ترامب في ظل العجز عن وقف حرب أوكرانيا أو حرب غزة ومدى صموده وقابلية إسرائيل للالتزام به، بل تثير تساؤلات حول الدينامية التي يمكن أن تؤدّي إليها هذه التطورات. يخشى البعض من أن الزخم الذي تستقطبه سوريا قد يهمّش إلى حد كبير الحماسة الخارجية للبنان في ظل تآلف الجميع وتكيّفهم مع ستاتيكو لا يبدو أنه يزعج إسرائيل أو "حزب الله" في شكل أساسي وبدرجة أقل الدولة اللبنانية التي يحتم عليها الوضع الدقيق في لبنان وحساسيته انتظار حلحلة ما في ...