رأي مختلف ومخالف للمطالبات بـ"حريات إعلامية"

كتاب النهار 19-09-2025 | 08:00
رأي مختلف ومخالف للمطالبات بـ"حريات إعلامية"
ليس كل ناشط سياسي، وكل هاو، وكل شتام، هو إعلامي يستحق الحماية، أو بالأحرى الهروب من الخضوع الى العدالة
رأي مختلف ومخالف للمطالبات بـ"حريات إعلامية"
تعبيرية (انترنت)
Smaller Bigger
يشهد مجتمعنا جملة من المزايدات في كل شأن وملف. مزايدات تبلغ حد التدمير، تحت شعارات الإصلاح والتطوير والعصرنة الرنّانة. وهي تبقى شعارات على الورق أن في لبنان أو في غيره من بلدان العالم المتقدم، ما لم تقرن بضخ أموال كثيرة تعمل على خلق رأي عام جديد، وتعديل المسارات، ولكن ليس دائماً نحو الأفضل، إذ يجب عدم التسليم بذلك، طالما أن لا نتائج ملموسة. وللمراقبين تقييم مسارات التغيير في غير بلد، خصوصاً عبر الثورات أو ما سمي كذلك، ولم يحقق أي تقدم أو اصلاح يذكر. في موضوع قانون الاعلام الجديد الذي يكثر النقاش حوله حالياً، ما ظهر منه، وما خفي وبدأت تتظهر بعض معالمه، نقاط عالقة ومتداخلة، وفيها تضارب مصالح، وعناوين كبيرة ترفع لواء الحرية والديموقراطية بعدما أفرغت من مضمونها، ليس بسبب ممارسات سيئة، وأحياناً حمقاء لأهل الحكم، تجاه الإعلام، بل بسبب ممارسات المدعين أنهم "اعلاميون" وحتى أصحاب مؤسسات إعلامية لا يفقهون في الإعلام ومهنيته وأخلاقياته شيئاً. صحيح أن الحرية، وخصوصاً حرية ...