وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي توم براك (أ ف ب).
فيما تسارع سوريا إلى التفاوض مع إسرائيل على اتفاق أمني متقدّم يهدف إلى أن يكون بديلاً من اتفاق فضّ الاشتباك المعقود بين البلدين عام 1974، لا يزال لبنان أسير دوامة "الجدل البيزنطي" حول السلاح أولاً أم الانسحاب الإسرائيلي ووقف الضربات وإعادة إعمار القرى والبلدات المدمرة أولاً! وفي التفاصيل التي رشحت حول المفاوضات السورية - الإسرائيلية التي تشير معلومات إلى أنها جارية على قدم وساق في العاصمة الأذرية باكو، إن الاتفاق في الوقت الحاضر يقتصر على الجانب الأمني، فيما يُترك الجانب السياسي لمرحلة لاحقة إذا نجحت إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، ولبّ الموضوع إقامة منطقة منزوعة السلاح ونطاق حظر جوّي للطيران السوري، وتمتد المنطقة من جنوب العاصمة ...