كشف الشرع أن روسيا كانت شريكة في مسار قاد إلى سقوط نظام بشّار في سوريا. (أ ف ب)
قبل أيام من رحلته إلى نيويورك خطيباً على منبر الأمم المتحدة، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع للسوريين أولاً (من خلال "الإخبارية" السورية) وللرأي العام الدولي ثانياً، أن روسيا كانت شريكة مع "هيئة تحرير الشام" في مسار قاد إلى سقوط نظام بشّار في سوريا. لم يصادف الكشف على هامش الكلام، بل كان عملاً مقصوداً يراد به بعث رسائل جديدة بشأن السياسات التي تعتمدها دمشق، والتي سنكتشف يوماً بعد آخر أنها متأسّسة على وقائع ما زال كثيرها مجهولاً.نفهم الآن لماذا اعتبر الشرع، منذ الأيام الأولى للتحوّل السوري، أنه لا يريد خروجاً لا يليق بعلاقة روسيا القديمة مع سوريا. كان ذلك في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد سقوط النظام السابق ولجوء زعيمه إلى الأحضان الروسية. أتى الموقف أيضاً بعد طلبات ملحة حملتها الوفود الأوروبية المتهافتة على دمشق "تتوسّل" زعيمها الجديد طرد قواعد بوتين وجنده من البلد.قبل ذلك الإعلان بتسعة أيام، وصلت باربارا ...