جنود من الجيش الإسرائيلي في شوارع غزة.
غداة القمة العربية-الإسلامية في الدوحة بدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البرّي على مدينة غزّة. هذا هو الردّ على سبع وخمسين دولة أبدت، في البند الأول من البيان الختامي، حرصاً على "استعادة السلام"، ولمّحت باستحياء الى إمكان مراجعة اتفاقات التطبيع "القائمة والمستقبلية". ذلك "السلام" الذي لم يعد حتى دونالد ترامب يكترث به وأرسل وزيره ماركو روبيو لتطمين بنيامين نتنياهو بأن ما أبداه من "أسف" – بعد الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر الحليفة – مجرّد نفاق معهود في "البزنس السياسي".لم يكن في قرارات القمّة ما يُلجم الوحش الإسرائيلي الهائج أو يردعه، ومع الهجوم تكثّفت الإنذارات التي تأمر الغزيين بالتوجّه جنوباً نحو رفح، تأكيداً لتحدٍّ معلن بتجميع مليوني فلسطيني على الحدود المصرية قبل ...