تستخدم اليهود لمصلحة الغرب... "إسبرطة العظمى" والعرب، ما العمل؟

كتاب النهار 17-09-2025 | 04:44
تستخدم اليهود لمصلحة الغرب... "إسبرطة العظمى" والعرب، ما العمل؟
الحل لإشكاليات الإقليم، أن تعفي واشنطن والغرب إسرائيل من وظيفتها الجيو-ستراتيجية، تسحب منها وكالة "ابتزاز دول المنطقة"، وأن تمسك بيد إسرائيل لتحقيق حل الدولتين، أو "دولة واحدة ديموقراطية" للعرب واليهود، على شاكلة "جنوب إفريقيا" بعد نهاية الفصل العنصري!
تستخدم اليهود لمصلحة الغرب... "إسبرطة العظمى" والعرب، ما العمل؟
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارة قصيرة إلى الدوحة. (أ ف ب)
Smaller Bigger
وصفت صحيفة "يسرائيل هيوم" زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لتل أبيب بأنها "رسالة قاسية" إلى العرب تُبين انحياز واشنطن لإسرائيل، بينما صرح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أنه ليس نادماً على قصف الدوحة، وأن "أيدينا ستطول قادة الإرهاب أينما كانوا، نحن أثينا وإسبرطة أو ربما إسبرطة العظمى، لا يمكن عزلنا ونستعد لواقع جديد". ونوّه بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أعظم صديق لإسرائيل.  جاءت تصريحات نتنياهو، قبل أن يجف حبر البيان الختامي للقمة العربية - الإسلامية في قطر، ما يدل على أن "أبواب الجحيم" فتحت في الشرق الأوسط، ومن الصعب إغلاقها!هذه المشاهد تؤكد المؤكد. عقب الحرب العالمية الثانية، غرس الغرب إسرائيل خنجراً في قلب الإقليم، دفاعاً عن مطامعه وذراعاً لإخضاع المنطقة بالحديد والنار والدم، وملجأ لإجلاء اليهود من أوروبا، فأصبحت دولة أثنية استثنائية، تسعى لفرض أجندتها، تستهين بالقرارات الدولية، مع أنها قامت بقرار أممي. تنكر حقوق الفلسطينيين، وتمارس الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير القسري. ترى أنها مهما تقترف من مذابح، فلن تعادل ما ارتكبه العالم بحق اليهود من اضطهاد وكراهية عبر التاريخ، بالتالي تظل فوق القانون ...