تمثال "المرأة المتحررة" في باكو والذي يصوّر امرأة تخلع "الشادور" أو الحجاب.
نشرت قبل 3 أشهر مقالاً أتوسل فيه "ربعي" الخليجيين ألا يواصلوا اختبار صبر الشعوب علينا حين يسافرون للسياحة، كأنما كنت أستشعر بحاستي السادسة أن "مصيبة" ما في الطريق. وسبحان الله، لم ينقض صيف 2025 حتى جاءت حادثة استهزاء بضعة شبان خليجيين بقبور شهداء الحرب في العاصمة الأذربيجانية باكو، ليتم القبض عليهم.الأشنع من الاستهزاء كانت تعليقات عدد ليس بالقليل من الخليجيين على اختلاف جنسياتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، والذين أخمّن أنهم كانوا قد دخلوا للتو إلى صفحة أذربيجان في "ويكيبيديا"، وعادوا ليفتوا بأن الحزم الذي قوبل به الشبّان الخليجيين المخطئين كان بسبب انتماء غالبية الأذريين إلى المذهب الشيعي، و"حقدهم" الحتمي ...