عناصر من الجيش اللبناني أثناء تسلم سلاح من أحد المخيمات الفلسطينية في بيروت.
يبدو يقينا أن الدولة اللبنانية ليست في وارد الاكتفاء بتسليم حركة "فتح" سلاحها الذي كان منتشرا في مخيمات بيروت والجنوب، لتسلّم بأن القرار المتخذ منذ أيار/مايو الماضي والقاضي بتجريد كل المخيمات الفلسطينية من أسلحتها قد تمّ وأنجز.هكذا، وفيما سرت معلومات مؤكدة عن تحضيرات وشيكة لتسلم الجيش أسلحة "فتح" من مخيمي نهر البارد والبداوي في الشمال، أطلقت الدولة بهدوء، وبعيدا من الأضواء، رحلة اتصالات ولقاءات مكثفة مع سائر الفصائل والقوى الفلسطينية لإتمام هذه المهمة تحت عنوان أن لا تراجع من جانبها عن إنفاذ هذا القرار المغطى تماما من جانب رئاسة السلطة الفلسطينية.في هذا السياق، تحدثت معلومات عن لقاء عقد أخيرا بين رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير السابق رامز دمشقية وممثل حركة "حماس" في بيروت الدكتور أحمد عبد الهادي، فيما سرت معلومات إضافية عن لقاء مبدئي مرتقب بين دمشقية وممثلي "تحالف القوى الفلسطينية"، وهو الإطار الذي شكلته منذ أعوام ...