عودوا إلى العقل عودوا إلى لبنان!

كتاب النهار 04-09-2025 | 05:03
عودوا إلى العقل عودوا إلى لبنان!
لا ميثاقية لسلاح من خارج الشرعية، وبالتأكيد لا شرعية لسلاح كنا ولا نزال نعتبره أداة لترهيب اللبنانيين
عودوا إلى العقل عودوا إلى لبنان!
سلاح حزب الله (أرشيفية).
Smaller Bigger
من المهمّ أن نعرف مدى استعداد "حزب الله" لتخريب السلم الأهلي في سبيل المحافظة على سلاحه، وبالتالي على الوظيفة الإقليمية التي من أجلها أنشأه "الحرس الثوري" الإيراني ذراعا له تعمل على الساحة اللبنانية تحت شعار ما سمي "مقاومة". تقديراتنا أن الحزب المذكور مستعد وجاهز للاصطدام بالجيش اللبناني، ولن يتأخر لحظة عن الاعتداء على المكونات اللبنانية الأخرى التي يعرف أنها تجمع على معارضته بقوة. أكثر من ذلك، يعرف "حزب الله" أن مَن كانوا مِن خارج بيئته الحاضنة يصنفون حلفاء غادروا المركب، وقفزوا منه واصطفوا في الضفة الأخرى. أما من بقوا في صفه فحفنة من أيتام السياسة والإيديولوجيات المتحللة، والمخابرات السورية السابقة، ومافيات النظام الأمني ...