.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عادت الفنانة الإماراتية أحلام منذ أيام إلى ركح مهرجان قرطاج لتختتم دورته التاسعة والخمسين، وذلك بعد 27 عاماً من مشاركتها الأولى في فعالياته.
اختلفت مشاركتها عن بقية عروض الفنانين الذين تعاقبوا هذا العام على ركح المسرح الروماني بقرطاج، بل اكتست مقومات الظاهرة الاستثنائية من حيث تأثيرها على الجمهور الواسع في تونس. لست ناقداً موسيقياً كي أحكم على أدائها الفني، ولكنه من الواضح أنها استعدت لحفلها كامل الاستعداد، ولذا نجح عرضها الغنائي، ولكن طموحها كان أكبر من الحفل ذاته.
كانت مشاركتها في المهرجان وزيارتها لتونس منصة لتوجيه جملة من الرسائل نحو الرأي العام التونسي. كفنانة عصرية أظهرت أحلام فهماً راسخاً لقيمة التواصل مع الجمهور عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، خاصة في بلاد أضحت فيها هذه المواقع عاملاً أساسياً في تشكيل مواقف الناس.
وجهت الفاننة الإماراتية اهتمامها أيضاً إلى ملايين المتفرجين الذين تابعوا عرضها عبر الفضائيات التي نقلته على الهواء، بالإضافة إلى تفاعلها مع الجمهور الغفير الذي حضر الحفل.
من الأكيد أن لأحلام طاقمها الإعلامي والاتصالي الحريص على صورتها. من المحتمل أيضاً أنها، كما أشارت إليه بنفسها في أحاديثها الصحافية، قد حظيت بمساعدة سفارة بلادها في تونس والسلطات التونسية لإعداد برنامجها. وذلك يحسب لها، إذ هي لم تهمل أي جانب لإنجاح برنامجها.