عناصر من الجيش اللبناني على مدخل أحد المخيمات الفلسطينية.
أما وقد حصل أخيرا ما كان يبدو صعبا للغاية، وتسلمت الدولة اللبنانية جزءا من سلاح المخيمات الفلسطينية في بيروت والجنوب، فإن السؤال المطروح: ماذا بعد؟ثمة استنتاج يتبناه كثر، هو أن الحجم الكبير للضجة التي واكبت عملية التسليم، انطوى على أبعاد مهمة من خلال الوقائع الآتية: - إن بيئة "حزب الله" كانت تعتبر دوما أن السلاح الفلسطيني جزء من ترسانته واحتياطاته العسكرية. لذا، فإن هذه البيئة مستاءة ضمنا، وهي تشهد بالعين المجردة عملية تسليم سلاح العمل الفدائي.- صار في إمكان الدولة اللبنانية أن تقيم على نظرية فحواها أنها تقدمت أشواطا بعيدة في رحلة الألف ميل، لتحرير لبنان من زمن السلاح غير الشرعي، من خلال تسلم سلاح كان إلى الأمس القريب ذا قيمة كبرى في نظر فئة واسعة، لكونه "سلاح العمل الفدائي الفلسطيني". لذا يمكن الدولة أن تقارب الأمر من زاوية أنه ...