أثبتت إسرائيل، ولا سيما في حربها الأخيرة مع إيران الإسلامية خرقها المخابراتي المزمن لها. وإيران كانت دائماً تقول وهي لا تزال تقول أن لها وجوداً مخابراتياً مهماً داخل إسرائيل. المعلومات المتوافرة عنها تشير إلى أن تجنيدها لجواسيس في إسرائيل مستمر ويتكاثر. فما هي حقيقة هذين الوجودين المخابراتيين العدوين؟عن هذا السؤال يجيب باحثان أميركيان في مركز أبحاث مهمّ مركزه واشنطن فيقولان ان الاختراق الاستخباري الإسرائيلي لعب دوراً مهماً في مجرى الأحداث الدرامية في حرب الـ 12 يوماً التي جرت بينهما في الصيف الجاري. ويقولان أيضاً أن إيران تُجري الآن عملية تجنيد جواسيس واسعة داخل إسرائيل تستهدف أمنها وكل شيء فيها. علماً أن الحملتين الاستخباريتين لا يمكن المقارنة بينهما سواء في الحجم أو في اتساع مجال العمل أو حتى في النجاح. علماً أيضاً أن إسرائيل وبعد انتهاء حربها الأخيرة على إيران مع شريكتها أميركا اعتمدت على الأخيرة ذات الباع الكبير في الإستخبار والإستعلام لإطلاق حملة تواجه تجنيد إيران عملاء وجواسيس لها داخل إسرائيل. في أثناء الحرب الأخيرة تصرّفت إسرائيل كأن إيران حديقتها الخلفية فجنّدت جواسيس وعملاء من أبنائها كما من جنسيات أخرى داخلها، وأرسلت رجال إستخبارات ومباحث إلى داخل إيران بعضهم من مواطنيها وبعضهم من دول مجاورة لها فاخترقوا المؤسسات النووية الأكثر سرّية. مكنّهم ذلك من تنفيذ عمليات سرية منها بناء نظام صاروخي يدار بأجهزة إلكترونية كما بنظام مسيّرات ...