.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خطفت زيارة الموفدين الأميركيين توم براك ومورغان أورتاغوس الأضواء وطغت على ما عداها، حتى إن "تصفيف شعر" أورتاغوس أخذ حيزاً من اهتمام اللبنانيين وتحوّل إلى مادة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع عبارتها من عين التينة، تعقيباً على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، بالقول إنه "مثير للشفقة".
المشهد يؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية حسمت خيارها بالنسبة إلى سلاح "حزب الله " ولن تقبل إلا بنزعه، وبالتالي ترمي الكرة في ملعب الدولة اللبنانية وكذلك في إسرائيل التي شنت حرباً على الحزب. فالغطاء الأميركي لا يحتاج إلى قراءة واجتهادات، بل إنه جاهز وربما يكون غير مسبوق إذا اقتضى الأمر.
فهل انتهت مهمة براك وأورتاغوس؟ وهل يعودان إلى لبنان؟ وماذا بعد في ضوء مواقفهما؟ واشنطن قالت كلمتها من بيروت وإسرائيل وباريس، والجميع يسأل إلى أين يذهب لبنان بعد هذه التطورات؟ هل انتهى مفعول الدور الأميركي على صعيد الموفدين المذكورين، وباتت الكلمة للحسم؟ وبأي طريقة؟ هذه التساؤلات تضج بها المقار السياسية والحزبية ويرددها كبار المسؤولين.