.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
رغم اعتراض "حزب الله" على حركة الوفد الأميركي الموسع، ولا سيما ما صدر عن السفير توم براك، يرى أن التصريحات من القصر الجمهوري صبت في رؤية الحزب غير المؤمن أساسا بالحصول على ضمانات من واشنطن ولا تنازلات من الإسرائيليين.
يتساءل الحزب عن انشغال اللبنانيين على مواقع التواصل بكلام براك مع الصحافيين و"إهانته لهم المرفوضة بكل المعايير"، من دون التركيز بإسهاب على أخطار كلام كل أعضاء الوفد، ولا سيما ما رددوه في الاجتماعات مع الرؤساء الثلاثة. ولذلك يرى الحزب في قراءته للمحطة الأميركية الأخيرة أنها "لا تعنيه لأن ما يريده براك وإدارته هو توقيع لبنان صك استسلام كامل. ونحن نخاطب الحكومة ونقول لها للمرة المئة إن القرار الذي اتخذته حيال سلاح المقاومة لن يطبق، ومن الأجدر لها التراجع عنه والعمل وفق رؤية تعزز موقع لبنان وتصديه للأخطار الإسرائيلية".
وفي قراءة الحزب أن براك وأعضاء الوفد، ولا سيما السيناتور ليندسي غراهام "يبيعون لبنان سمكا في البحر ويغرقوننا بالأحلام والمشاريع من نوع إقامة منطقة اقتصادية على الحدود مع إسرائيل". وفي المعلومات أن الوفد اقترح إقامة هذه المنطقة التي لقيت اعتراضا من الرئيسين جوزف عون ونبيه بري وعدم موافقة الرئيس نواف سلام، لأن الطرح يقوم على تنفيذ المشروع على أراضي بلدات حدودية بدءا من الناقورة، بعد عدم السماح لأهلها بإعادة إعمارها. وثمة قرى ستمحى عن الخريطة. وتقضي الخطة بإقامة مشاريع طاقة شمسية وزراعية وأبراج مراقبة إسرائيلية وعدم السماح للعاملين بالإقامة فيها.