للمفارقة أن المرشد الإيراني اعتبر المواقف في الداخل الإيراني بشأن التفاوض جدلاً ولم يلعنه. (أ ف ب)
ساعات تفصلنا عن 31 آب/أغسطس. كانت الترويكا الأوروبية: بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، أبلغت الأمم المتحدة عن عزمها تفعيل "آلية الزناد" (Snapback) في هذا التاريخ. والآلية هي بند من اتفاق فيينا النووي لعام 2015، تتيح إعادة كافة العقوبات الأممية على إيران، إذا ما ارتأى أحد موقعي الاتفاق أن إيران لا تلتزم ببنوده. ولأن الوقت ضيق وحرج، أعادت طهران طرق أبواب أوروبا.في 26 الشهر الجاري التقى ديبلوماسيون من وزارات الخارجية في إيران والدول الأوروبية الثلاث وممثل عن الاتحاد الأوروبي في جنيف. قبلها بأسابيع كانت طهران، على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، تكرر أن الدول الأوروبية لا تملك الحقّ القانوني والأخلاقي لتفعيل تلك الآلية. فيما مصادر برلمانية إيرانية هددت بالقطيعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانسحاب من معاهدة حظر من انتشار الأسلحة النووية (NPT).غير أن كلام المكابرة والتهديد استنفد ضروراته. أعاد عراقجي ...