صورة تعبيرية.
مع انطلاق مسار ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص، بعد اجتماع رئيس الجمهورية جوزف عون في السابع من آب/أغسطس الجاري في قصر بعبدا باللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع قبرص برئاسة وزير الأشغال والنقل فايز رسامني، عاد الملف البحري إلى واجهة النقاش السياسي.هذه الخطوة تأتي بعدما أنجز لبنان عام 2022 اتفاق الترسيم مع إسرائيل جنوبا، فيما تبقى الحدود الشمالية مع سوريا معلّقة، ما يجعل التفاهم مع قبرص مسألة شديدة الحساسية.الملف ليس جديدا. فلبنان وقّع عام 2007 اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع قبرص، لكنها لم تدخل حيّز التنفيذ لغياب تصديق مجلس النواب، ولارتباطها بخلافات أوسع تتعلق بالخطوط التي اعتمدتها إسرائيل ...