متى يتحقّق اختراق على الأرض، يصبح في الإمكان الحديث عن تغيير في اليمن.(أ ف ب)
مرّة أخرى تشنّ إسرائيل سلسلة من الغارات تستهدف مواقع في صنعاء ومحيطها مركزة على البنية التحتية وعلى مقرات رسمية. مرّة أخرى لن تقدّم هذه الضربات ولن تؤخّر ما دام الحوثيون، الذين ليسوا سوى أداة إيرانية، غير مهتمين سوى بالمحافظة على سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في شمال اليمن. كلّ ما يهمّ الحوثيين، الذين سيتابعون توجيه صواريخ في اتجاه إسرائيل، هو البقاء في صنعاء التي يسيطرون عليها منذ 21 أيلول/سبتمبر 2014، بغض النظر عمّا يحلّ بالمواطن اليمني الذي يعيش في ظروف أقلّ ما يمكن أن توصف به أنها بائسة. لا هدف للحوثيين سوى خدمة المشروع الإيراني في المنطقة، تماماً كما يفعل "حزب الله" في لبنان. آخر همّ للحزب ما يحل بلبنان واللبنانيين، بمن في ذلك أبناء الطائفة الشيعية التي تمثّل البيئة الحاضنة للحزب. تكشف التطورات التي يشهدها اليمن في الوقت الراهن أنّ ليس في الإمكان تحقيق أيّ تغيير على الأرض عن ...