.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يعيش لبنان الرسمي حالة ترقب وانتظار لما سيحمله الموفد الاميركي توم براك من تل ابيب رداً على الورقة- الأهداف التي اقرها مجلس الوزراء اللبناني ليتبين له ما ستكون عليه المرحلة، وسط رهان وأمل بأن يأتي الجواب ايجابياً بحيث تلتزم اسرائيل الورقة وتبدأ تنفيذ انسحابها وتسليم الاسرى لديها، على نحو يخفف الضغط عن الحكومة اللبنانية والإحراج عن "حزب الله" الموضوعة رقبته تحت السيف وفق تعبير مرجع رسمي رفيع.
ويرتكز هذا الرهان على ما يمكن ان تمارسه الولايات المتحدة من ضغوط لدفع اسرائيل لتقديم خطوة تقابل الخطوة اللبنانية بهدف تنفيس الاحتقان الداخلي، وإبعاد شبح التهويل والتهديد بالحرب الاهلية، على نحو يسحب صاعق التفجير ويثبت اتفاق وقف النار، ويتيح للبنان المطالبة بالخطوة الثانية المتعلقة بعقد مؤتمر دولي للدعم واعادة الإعمار.
لا يخفي المرجع الرفيع قلقه مما يعتمر اللبنانيين من مخاوف ومشاكل على مختلف الصعد ولا سيما الأمنية منها، لكنه في المقابل يبدو مطمئناً لثبات الجيش وقدرته على السيطرة على اي تفلت امني، بالرغم من تشتت وتعدد الجبهات المفتوحة عليه، من الجنوب حيث يستكمل انتشاره في جنوب الليطاني إلى الداخل حيث التهديدات بزعزعة السلم الأهلي وصولاً إلى الحدود الشمالية الشرقية، علماً ان المرجع يقلل من شأن التهديدات الواردة من هناك، ويؤكد ان العلاقات مع سوريا تسير في شكل جيد كاشفاً عن زيارة وفد رفيع الأسبوع المقبل إلى بيروت.