العميل!

كتاب النهار 23-08-2025 | 06:07
العميل!
من لا يزال يعطي صفة "العميل" بعض الأهمية إنما يفعل ذلك من منطلق أمني وليس سياسياً؛ لأنّ لدى هذا البعض مخاوف من أن تكون هذه الشتيمة هي تمهيد لاغتيال أو اعتداء جسدي، تماماً كما كان يحصل مع مجموعة واسعة من اللبنانيين في الفترة التي امتدّت من صدور القرار 1559
العميل!
على من تنطبق صفة "العميل"؟ (أ ف ب)
Smaller Bigger
لم تعد صفة "العميل" التي يُطلقها "حزب الله" على هؤلاء الذين يُدرجهم في خانة العداء، بسبب مواقفهم الواضحة لمصلحة سحب سلاحه وحصره بيد المؤسسات الشرعية، "تهمة"، بقدر ما أصبحت كلمة سوقية عابرة!أكثر من يُكثر من استعمال كلمة عميل في تحقير "أعداء الداخل" يعرف ذلك، لأنّ هذه الكلمة حتى تستقيم منطقياً وأدبياً وفكرياً ووطنياً وقانونياً، يُفترض أن تقترن بشروط موضوعية، يظهر لمن يملك حقاً ادنى من المنطق أنّها غير متوافرة إلا في هؤلاء الذين يستسهلون "توزيعها" على الرؤساء والقيادات والمسؤولين والمفكرين والمحللين والإعلاميين والناشطين السياسيين!"العميل" وفق كل المفاهيم يفترض به أن يكون قد دسّ الدسائس لدى العدو وأعطاه الحجج لشن حرب على الوطن، وزوّده بمعلومات عن الدولة التي يقيم فيها، وخلاف ذلك من الأفعال!ومن الواضح أنّ هذه الأفعال لا ...