بقاء قوات "اليونيفيل" لن يقدم أو يؤخر في الواقع في جنوب لبنان. (أ ف ب)
في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بدأ العمل بجدية على ملف التجديد لمهمة القوات الدولية "اليونيفيل" في الجنوب. وكما بات معلوماً، فإن المناخ المهيمن على المشاورات بين الدول الخمس الدائمة العضوية مختلف هذه السنة، والرياح تميل عملياً إلى البحث عن طريقة لإنهاء مهمة "اليونيفيل" بشكل نهائي، بعدما اقتنعت العديد من الدول أنها فشلت في أداء مهماتها أقله في العقدين الماضيين بين نهاية الحرب ما قبل الأخيرة في 2006 و 2023 مع "حرب الإسناد" التي أشعلها "حزب الله" وانتهت على النحو الذي نعرفه في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. فقط للتوضيح, كانت حرب 2006 هي الأخرى حرباً أشعلها "حزب الله " وورط فيها لبنان عنوة تحت شعارات تحرير أسرى في السجون الإسرائيلية، فقتل 1300 لبناني وجرح الآلاف وتسبب بدمار كبير وبخسائر مباشرة وغير مباشرة بلغت 10 مليارات دولار، وجرت استعادة مجموعة من الأسرى بتكلفة هائلة على اللبنانيين. طبعاً، كالعادة جرى آنذاك تجاوز الحكومة والمؤسسات الدستورية والاختباء خلفها خلال التفاوض لإنهاء الحرب بعد 33 يوماً، ثم حوّل الحزب المذكور ...