متظاهر يهتف بشعارات أمام رجال الشرطة الخيالة خلال مظاهرة مناهضة للحكومة الإسرائيلية (أ ف ب)
أيد المسؤولون السياسيون والأمنيون في إسرائيل توصية رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بضرورة احتلال قطاع غزة كله بما فيها الأراضي التي يُعتقد أن "حماس" تحتحز الرهائن الإسرائيليين داخلها. باستثناء ذلك يفضّل الجيش تجنب عبء احتلال المنطقة كلها وضبطها ولا سيما في ظل غياب تفاصيل كثيرة ضرورية معرفتها قبل الإقدام على خطوة كهذه. طبعاً أبدى الرئيس الأميركي ترامب ميلاً إلى قبول خطة احتلال القطاع بكامله، لكن ذلك سيتوقف على إسرائيل قبل أي فريق آخر أو دولة أخرى. السؤال الذي يُطرح هنا هو: هل إسرائيل تستعمل تكتيك الضغط لإجبار "حماس" على الموافقة على مبادلة الرهائن الموجودين عندها بمعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل، أم هو مجرّد تغيير في سياستها؟ في الحالين سيكون جنوناً تعريض الرهائن لدى "حماس" لمزيدٍ من الألم والضغط، علماً بأن الضغط العسكري أخفق في تدمير "حماس" والضغط عليها بتحرير الرهائن. وإعادة احتلال غزة هي فخٌ ستقع فيه إسرائيل إذ من شأنه مواجهة جيشها انتفاضة عامة وشاملة ومستمرة. هذا ما يقوله باحث أميركي مهم في مركز أبحاث بالغ الأهمية، عمل في السابق سنوات طويلة من موقعه في وزارة الخارجية على عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو آرون ميلر، وزميل ...