سقط ذاك "الشغف"... انتهى ذاك "الحنين"!

كتاب النهار 17-08-2025 | 22:33
سقط ذاك "الشغف"... انتهى ذاك "الحنين"!
لم تكن هذه الحقيقة لتنتظر قمة ألاسكا وحدها، فالجاري في الشرق الأوسط منذ إعصار غزة ولبنان وسوريا وصولاً إلى إيران، أسقط نمطية ما كان موروثاً من إرث الحرب الباردة بعد أكثر من أربعة عقود على أفول الاتحاد السوفياتي
سقط ذاك "الشغف"... انتهى ذاك "الحنين"!
قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين (أ ف ب).
Smaller Bigger
 أوحى انعقاد قمة ألاسكا بين الرئيسين ترامب وبوتين لكثيرين من خبراء المقاربات التاريخية بقمة تقاسم النفوذ العالمي في يالطا، ولكنها سرعان ما أحبطت الخبراء. لم يعد العصر عصر زعماء تاريخيين، ولا عاد تطور الحداثة الإلكترونية الأسطوري يسمح باستعادات تاريخيّة حتى لو تبدلت أنماط الحروب تبدلاً مرعباً. ولم تكن هذه الحقيقة لتنتظر قمة ألاسكا وحدها، فالجاري في الشرق الأوسط منذ إعصار غزة ولبنان وسوريا وصولاً إلى إيران، أسقط نمطية ما كان موروثاً من إرث الحرب الباردة بعد أكثر من أربعة عقود على أفول الاتحاد السوفياتي، ولذا لم يكن غريباً أن يشكل السقوط المدوّي لمحور ما سُمّي الممانعة نسخة محدثة عن سقوط الستار الحديدي. مع كل هذه الحقائق التي لا تحتاج إلى دلائل لإثباتها، يغدو مثيراً التدقيق، مرة أخرى، في ...