لاريجاني يصرح للصحافيين لدى خروجه من عين التينة بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
جدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عشية زيارته للبنان تمسّكه بـ"المقاومة" كجزء لا يتجزأ من شعوب المنطقة، داعياً إلى الحفاظ على قدراتها، فيما كان مسؤولون إيرانيون يعلنون رفضهم تسليم سلاح "حزب الله" وحصره بيد الدولة. هذا هو موقف إيران بمعزل عن كلام لاريجاني الديبلوماسي في بيروت، ومنه تعود إيران إلى إنعاش "ذرائعها" في المنطقة، على الرغم من أنها خسرت سوريا وخرجت منها كحلقة وصل رئيسية بين قوى المحور. وفي الواقع، لم تغيّر طهران من تعاملها مع عواصم المنطقة، خصوصاً لبنان، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على إيران والضربات الأميركية لمواقعها النووية، فإذا بها تسعى إلى التوظيف مجدداً لتأكيد نفوذها في مقابل الهيمنة الأميركية من دون أن يكون لديها ...