تعبيرية (وكالات)
لم يقم دليل حسي قاطع منذ انتخاب الرئيس جوزف عون وتشكيل حكومة الرئيس نواف سلام، على أن أي تعهد ضمني شفوي أو مكتوب، علني أو سري، قُطع لـ"حزب الله" في شأن استدامة سلاحه أو تحييده عن الالتزامات التي قطعها رئيس الجمهورية في خطاب القسم ورئيس الحكومة في البيان الوزاري. وتبعا لذلك، كان من المسلّم به أن يعدّ انخراط "حزب الله" في مسار العهد الجديد مؤشرا أساسياً لتسليمه بالالتزامات السيادية كافة التي أوردها خطاب القسم والبيان الوزاري، بما فيها جوهرها الآيل إلى سحب سلاح الحزب، أقله وفق قراءته للكارثة التي حلت به جراء إشعاله حرب الإسناد لغزة. لم يسأل أحد أخيرا لماذا انفجر الحزب الآن ولم يحفظ لنفسه خط التحفظ والرفض حين كان يجب أن يعقد "صفقة" مع الرئيسين عون وسلام يوم كان ممكنا "التساهل" مع مبدأ ...