هل أصبحت مصالح الناس اعتباراً ثانوياً أمام أحكام الكمبيوتر وقراراته؟ (أ ف ب)
وجدت المنظومة التربوية التونسية نفسها أمام اختبار مصداقية صعب خلال الأيام الماضية نتيجة اضطراب طرأ على عملية توجيه تلاميذ السنة النهائية للثانوية العامة نحو الجامعات. بدأت القصة الغريبة بتدوينة من تلميذ اسمه "محمد" تحصّل هذا العام على شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) بتفوق في اختصاص العلوم التجريبية. مثلما هو الحال بالنسبة لكل الناجحين في البكالوريا والراغبين في الالتحاق بالجامعة استعمل محمد المنصة الرقمية لوزارة التعليم العالي لتسجيل اختياراته على صعيد التخصصات التي يرغب في متابعتها بالجامعة. وطبقاً لطموحاته ومؤهلاته الدراسية اختار التخصص في الطب أو الصيدلة. لكن ما راعه هو أنه تم إشعاره لاحقاً بانه تم توجيهه للتخصص في علوم التراث في مؤسسة جامعية بمدينة القيروان بداية من العام المقبل، وشتان بين الطب والتراث. وما زاد في صدمته هو رد موظفي ...