رئيس الحكومة نواف سلام خلال إعلانه قرار مجلس الوزراء المتعلق بحصر السلاح. (أرشيف)
منذ القرار التاريخي للحكومة بحصر السلاح والالتزام بجدولة زمنية لذلك تنتهي بنهاية السنة وتكليف الجيش وضع الخطة التنفيذية لذلك بنهاية آب الجاري، بدا الوقت الفاصل عن هذا الموعد وعن زيارة الموفد الأميركي توم براك في الثامن عشر من هذا الشهر، مهلة حث وتكثيف للاتصالات من أجل احتواء الاحتقان السياسي والشعبي لدى الثنائي الشيعي الذي يعتبر أنه تعرّض لخيانة أو خديعة ويتعامل مع قوى السلطة على هذا الأساس، بالرغم من إعلانه أنه يتعامل مع القرار على أنه غير موجود، وهذا لا يعكس حقيقة الانطباعات داخل قيادة الحزب، بل على العكس هناك خشية واضحة ممّا يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الحزب بات ...