.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
شارك سفيان شايب، كاتب الدولة المكلف الجالية الوطنية بالخارج لدى وزارة الخارجية الجزائرية، الخميس الماضي، في الاجتماع الوزاري حول "الاستفادة من التعاون بين بلدان الجنوب" وذلك على هامش أشغال المؤتمر الثالث للأمم المتحدة الخاص بالبلدان النامية غير الساحلية.
وفي هذا الاجتماع، صرح كاتب الدولة الجزائري مؤكداً أن بلاده قد أنشأت "الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية" من أجل تحقيق هدفها المركزي المتمثل في "دعم البنية التحتية والمشاريع التنموية"، في كثير من البلدان الأفريقية التي تقع خارج دائرة منطقة الساحل الأفريقي.
ويلاحظ هنا عدم مشاركة المدير العام لهذه الوكالة، وهو عابد حلوز، في هذا الاجتماع الدولي المهم. وينبغي التذكير بأن هذه الوكالة الوطنية تابعة مباشرة لرئاسة الجمهورية وأنها تأسست أوائل عام 2020 ومقرها الجزائر العاصمة، وتولى إدارتها في ذلك الحين رجل عسكري هو العقيد شفيق مصباح الذي لم يشكل فريقاً منسجماً يضم النخب الفكرية والسياسية والديبلوماسية والاقتصادية والعلمية والثقافية المعروفة في المشهد الجزائري العام، وجراء ذلك لم ينجز المشروع الذي كلف به في إطار هذه الهيئة التي يرجح خبراء المال الجزائريون أن ميزانيتها قدرت حينذاك بمئات ملايين الدولارات.
بعد تنحية المدير العام السابق العقيد مصباح حلّ محله بوجمعة دلمي في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 لغاية 16 نيسان/ أبريل 2023، ومن ثم عين مكانه عابد حلوز، علماً أن هذين المسؤولين الأخيرين غير معروفين في الوسط السياسي أو الديبلوماسي أو الثقافي، أو بين أوساط المجتمع المدني الجزائري بمختلف جمعياته وروابطه واتحاداته الوطنية والجهوية.
وفي الحقيقة، فإن المهمات والصلاحيات المسندة الى هذه الوكالة تؤكد بشكل واضح جداً أن رئاسة الجمهورية الجزائرية تولي أهمية بالغة لنشاطها الدولي الاستراتيجي المفترض.