مجلس الوزراء منعقداً في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزف عون.
هي فرصةٌ، وإنْ ضئيلة، وتكون للجميع، للأرض، للأيتام، للأوجاع، للكيان، وللدولة، وواضحٌ أّنّها بلا أحلامٍ كبيرة، ويجب أنْ تُلتقَط، والآن، وقبل فوات الأوان، وقبل أنْ تتبدّد، لأنّها عندما تتبدّد، الكلّ سيعرف كيف، كما هي الحال الآن، وآنذاك تطير الفرصة (وإنْ ضئيلة)، ويرفضّ الجميع عنكَ، وأنتَ نفسكَ لا تعود تعرف نفسكَ، ولاتَ ساعة مندم، وليس في وسعكَ آنذاك سوى أنْ تنتظر أمام نهر، ومتحسّرًا لأنّكَ لم تتّعظ بالعِبَر وأحداث الدهور، ولم تحتكم إلى مولاكَ العقل، فقد يوعز إليكَ العقل أنْ تلقي نظرةً، وإنْ ضئيلةً للغاية، وقد تعيد النظر، وقد تعقل، لأنّ الفرص كالغيوم، ولأنّ الظروف والأقدار والموازين والمعادلات ليست دائمًا طوعكَ، ومَن يواليكَ، ولأنّ "الصدفة الموضوعيّة" ليست "خاتم لبّيك عبدكَ بين إيديك"، وهي ...