فضّل الجمهور الإخواني ألا تُجمع الأموال أبداً، وألا تُرسل إلى المحتضرين والمنكوبين. (أ ف ب)
دوّن المستشرق الأميركي مورو بيرغر في كتابه "العالم العربي اليوم" نقاشاً مثيراً للاهتمام دار بين مبشر مسيحي غربي و"جمهور من العرب"، من دون تحديد جنسيتهم. كان المبشر قد سرد الآية 21:28 من إنجيل متّى في الكتاب المقدس، وهو مثل الابنين اللذين يأمرهما والدهما بالعمل في الكرم، فالأول يجيب بالموافقة ثم يتجاهل الطلب، والثاني يجيب بالرفض ولكنه بعد ذلك يؤدي العمل. ولصدمة المبشر، فقد توحّد جمهوره العربي في تأييد الابن الأول.علّق بيرغر أن العرب "يقدّسون المثل العليا" و"يتشبثون بها معنوياً" على حساب الواقعية، ففضّلوا الابن الأول، الذي أعلن الطاعة الشفوية فقط لوالده، وحفّه بالاحترام والتبجيل الظاهريين، وإن لم يخدمه، ...