وزير خارجية إيران عباس عرقجي.
ضخت إيران خلال ساعات قليلة موقفين، أحدهما ديبلوماسي والآخر عسكري رفضا لقرار الدولة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله"، وإصرارا على التمسك به، وهو ما أضاف تعقيدات جديدة إلى جانب المشهد السياسي المعقد أصلا. الموقف الأول على لسان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والآخر على لسان مساعد قائد فيلق القدس لشؤون التنسيق الإيراني، فيما كان شهد لبنان إطلالة تهديدية أخيرة للأمين العام للحزب نعيم قاسم في ذكرى أربعين أحد القادة العسكريين الإيرانيين. وبدا قاسم يوجّه رسالة واضحة إلى الجميع على خلفية الدعم الإيراني للحزب. تدخلت إيران علنا وصراحة لمساندة الحزب وفق تعبير عراقجي، لئلا يبدو الحزب وحيدا معزولا بعدما أخذ حلفاؤه السابقون منحى دعم استعادة الدولة سيادتها وحصرية السلاح، ولا يود أي منهم الظهور في موقع المعرقل لهذه الفرصة، سواء استطاعت الدولة فرض هيبتها وشروطها أو لا. يضاف إلى ذلك أن اتخاذ الحكومة للمرة الأولى منذ عقدين على الأقل ...