تعبيرية.
أيا تكن نسب المسؤوليات الخطِرة التي بدأت تترتب على التباطؤ والجمود والتأجيل لاستحقاق تسليم سلاح "حزب الله" إلى الدولة، فإن الجديد الداخلي الطارئ في هذا المسار المتعثر ينذر بارتدادات على قلب الحكم والحكومة إياهما في فترة زمنية لم تعد بعيدة. ذلك أن مسألة أن ينعقد مجلس الوزراء أو لا ينعقد لطرح ملف حصرية السلاح بيد الدولة، وتاليا نزع سلاح "حزب الله" أو تسليمه، ستغدو إن تمادى استسلام أركان السلطة لتعنت "حزب الله" وتغطية رئيس المجلس نبيه بري لرفضه أيا تكن التبريرات، حقل ألغام يتهدد العهد والحكومة بما قد ينفجر لاحقا انقسامات علنية فجة تختبئ راهنا تحت مناورات هشة وتمويه، شعاره الحرص على إنضاج "الحوار" الذي يتولاه رئيس الجمهورية مع "حزب الله". ولعلّه على الأقل، حق المعرفة وحق الوصول إلى ...