إثيوبيا وإريتريا... من زواج المصلحة إلى حافة الهاوية!

كتاب النهار 30-07-2025 | 04:22
إثيوبيا وإريتريا... من زواج المصلحة إلى حافة الهاوية!
الحرب بين إثيوبيا وإريتريا "وشيكة"، وفي حال اندلاعها سوف تمتد إلى دول أخرى، وبعدها لن تبقى جغرافية الدول كما هي، بل ستشهد منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بأكملها إعادة تنظيم سياسية كبرى.
إثيوبيا وإريتريا... من زواج المصلحة إلى حافة الهاوية!
التعاون أجدى من إراقة الدماء! (أ ف ب / أرشيف)
Smaller Bigger
لم يدم الود طويلاً بين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، عقب تحالفهما في حرب تيغراي. باتت الحشود العسكرية على جانبي الحدود بين إثيوبيا وإريتريا مادة دسمة لوسائل الإعلام. تنزعج أسمرة من مهادنة آبي أحمد لجبهة تحرير تيغراي بعد "اتفاقية بريتوريا للسلام"، وتظن أديس أبابا أن أفورقي يدعم مسلّحي أمهرة المعادين للحكومة الإثيوبية.اليوم ترتفع حرارة الخلافات بشدة بعد سعي إثيوبيا للحصول على ميناء بحري، وإعادة رسم خريطتها، بما يضمن تمددها إلى البحر الأحمر، على حساب السيادة الترابية الإريترية؛ وكذلك بعد استيلاء إريتريا، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على ثلاث سفن أسلحة من أذربيجان متجهة إلى إثيوبيا، بعد اختراقها المياه الإقليمية، ثم مصادرتها الأسلحة، في ضوء تنصّل أديس أبابا من اتفاق تعويض خسائر الجيش الإريتري، في حرب تيغراي، والتي تجاوزت الـ 160 مليون دولار، مساندة للجيش الإثيوبي.بعد تلك الواقعة، كتب مولاتو تيشومي، الرئيس الإثيوبي السابق، في شباط/فبراير الماضي، مقالاً أثار جدلاً صاخباً في الأوساط الإريترية والإثيوبية، كال خلاله الانتقادات والتهم ضد الحكومة الإريترية، ووصفه الخبراء بأنه تمهيد لحرب مع أسمرة. وفي آذار/مارس ...