عناصر من حزب الله (أرشيفية).
يُشكّل موضوع سلاح "حزب الله " المادة الأكثر إثارة للخلافات الداخلية ومع الخارج، في ظل الضغوط المتنامية لنزعه، مقابل استمرار تمسك الحزب به كآخر وسيلة ضغط يملكها بعد خسارته في حربه الأخيره ضد إسرائيل نخبه القيادية والعسكرية، وجزءا كبيرا من ترسانته. وعلى الرغم من كل المواقف العاقلة التي أطلقها أمينه العام الشيخ نعيم قاسم منذ أول خطاب له بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ وصولاً إلى آخر خطاب عن تسليم الحزب بمسؤولية الدولة، والتزامه دستور الطائف والعمل السياسي تحت سقفه، لا تزال أي مقاربة لملف السلاح محكومة بالسقوف العالية الرافضة أي مس به أو حديث عنه. وهنا يبرز التناقض واضحاً بين خطاب معتدل (على ندرته)، ...