عناصر مسلحة في محافظة السويداء.
المشكلات العميقة في صفوف الأمن الحكومي الانتقالي في سوريا، ظهرت مرةً أخرى علانيةً. لذا على إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تزيد ضغطها في موضوع المقاتلين الأجانب والقضايا المتصلة به، من أجل الأقليات في سوريا والمصالح الإقليمية للولايات المتحدة في الوقت نفسه. كيف انطلقت شرارة الاشتباكات الأخيرة بين السويداء الدرزية والبدو العرب المقيمين على تخومها وأحياناً داخلها؟يقول باحث أميركي مهم إن مكمناً بدوياً لبائع خضر درزي أشعل اشتباكات مسلحة في جنوب مقاطعة السويداء في الثالث عشر من تموز/يوليو الجاري. انطلق بعد ذلك العنف والفوضى ولا سيما بعد انتشار القوات الحكومية في تلك المنطقة وارتكابها انتهاكات جدية لحقوق الإنسان. ثم وجّه الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات داخل سوريا استهدفت وزارة الدفاع ومبنى الأركان. دفع ذلك الولايات المتحدة إلى التدخل من أجل تهدئة الأوضاع، والعمل سريعا لمعرفة ما حدث حقيقةً ومحاولة تحديد مسؤولية الطرف الذي أشعل القتال.لمَ حصلت الاشتباكات وانفجر الوضع في الجنوب السوري؟ عندما بدأت الإشتباكات أرسل الرئيس أحمد الشرع قوات إلى المنطقة لاستعادة الأمن فيها ...