الموفد الأميركي توم برّاك.
صار على الإعلام اللبناني أن يتنبه لضرورة الإقلاع عن سردية فاقدة للصدقية المهنية وتلازمه كلما حل توم براك في ربوع جذوره اللبنانية موفدا رسميا لإدارة دونالد ترامب إلى لبنان زائد سوريا وسفيرها في تركيا، وليس سائحا متحدرا من زحلة.التعبير والمفهوم المتصلان بما يحلو للإعلام اللبناني أن يصفه دوما ب"الفرصة الأخيرة"، هو فضلا عن كونه مبالغة جوفاء، ينم عن تجاهل أو جهل أو سذاجة مفرطة لجيل لا يراجع تاريخ لبنان مع عشرات التجارب لوسطاء وموفدين تناوبوا على رحلات الذهاب والإياب إلى لبنان في أزمان الحرب والسلم، وما وقفت أمام مهماتهم أوضاع متفجرة وحربية حائلا دون المضي قدما حتى في الاستحالات. ولكن في "حالة" توم براك، سيتعين على الإعلام اللبناني كما على "النخبة" السياسية قاطبة، أن يتساءلا هل كانت ولا تزال إدارة ...