يفترض بالقيادة السورية نبذ أي حل أمني في معالجة المشكلات الداخلية. (أ ف ب)
لعل أهم المسائل التي ضمنها الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته (صباح 17/7)، أولاً، أنها شكلت إعلاناً بوقف النار، وإنهاء العمليات العسكرية في مدينة السويداء، وسحب القوات الأمنية من تلك المحافظة، ما يعني وقف الاقتتال المجاني والعبثي المدمر، الذي لا يخدم السوريين، ولا قيام الدولة السورية، وتالياً نزع هذا الفتيل الدامي والموجع.لعل مشكلة هذا التراجع المحمود، الذي ينمّ عن نظرة واقعية، وربما عن استشعار بالورطة، أو بالفخّ، أنه أتى متأخّراً، أي بعد أثمان باهظة دفعتها مختلف الأطراف، مادياً ومعنوياً، وأنه أتى بعد التدخل الإسرائيلي، المريب طبعاً، والذي تمثل بتوجيه ضربات قوية لمراكز القيادة السورية، شملت منطقة قرب "قصر الشعب" (قصر الرئاسة) ومبنى قيادة الأركان السورية ومطار المزة، ومناطق أخرى في درعا والسويداء وجبلة.ثانياً، أكد الرئيس في كلمته أن الطائفة الدرزية هي جزء أصيل من الشعب السوري، مثل كل المكونات الأخرى، وإن الدولة مسؤولة عنها، كشريك في الوطن والقرار، وفي السياق ذاته، فقد اعترف الرئيس بكلمته بأن ثمة انتهاكات ...