عقيدة نتنياهو: لا "حماستان" ولا "فتحستان" في قطاع غزة!

كتاب النهار 17-07-2025 | 05:14
عقيدة نتنياهو: لا "حماستان" ولا "فتحستان" في قطاع غزة!
تعاملت إسرائيل مع لاعبين قبليين محليين في غزة واعتبرتهم مجرّد قوة، الهدف الأساسي من استعمالها تقويض "حماس"
عقيدة نتنياهو: لا "حماستان" ولا "فتحستان" في قطاع غزة!
عناصر من حماس في غزة.
Smaller Bigger
السؤال الذي يطرحه كثيرون من الإسرائيليين والفلسطينيين والدول العربية المعنية مباشرةً بغزة وما يجري فيها، والذي لا يمتلك أحدٌ جواباً عنه حتى الآن، هو "من يحكم غزة بعد تمكّن القوات العسكرية الإسرائيلية من تدمير الكثير من قدرات "حماس" العسكرية وإضعاف هيبتها لدى شعبها؟" المعلومات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية نجحت في إضعاف القدرات التقليدية لـ"حماس" وحوّلتها قوةً تمارس حرب عصابات. تشير في الوقت نفسه إلى أن بديلا واضح منها لم يبرز حتى الآن على الساحة الفلسطينية الغزّاوية في هذا الفراغ.تعاملت إسرائيل مع لاعبين قبليين محليين في غزة واعتبرتهم مجرّد قوة، الهدف الأساسي من استعمالها تقويض "حماس"، وفي الوقت نفسه إشاعة بعض الاستقرار في غزة، وتمكين المؤسسات المعنية من توفير الحاجات الإنسانية وفي مقدمها توزيع المساعدات.تحمل هذه المقاربة في طياتها أخطاراً تحتاج إلى معالجة سريعة، أهمها أن الاعتماد على "قبائل" أو فئات كهذه يؤجل حل مشكلات ...